عزفت بأصابعي على مفاتيح الحياة فأعطتني ألحانا تأثر في الناس على مسامعهم فمنهم من تاخده أخدا و منهم من يعرف تفاصيلها و يتحاشى ألحانها الصاخبة فألحانها درجات فاختر الدرجة التي تستطيع التأقلم معها و مضمارها عقبات من سعى فيها أنزلت عليه البركات و من جرى ورائها وقعت عليه المهلكات تلك هي الحياة
نسافر و نترك #ذكريات مرت مع #أحبتنا و نود أن تدوم معهم #رفقتنا و لكن #الحياة تفرض علينا #الفراق مهما طال #الوصال فلنعد #العدة لسفر ليس له #عودة
تعليقات
إرسال تعليق